محمد الريشهري

153

ميزان الحكمة

أدْرَكْتُ ذلكَ لاسْتَبْقَيتُ نَفْسي لصاحِبِ هذا الأمرِ . « 1 » 485 . دَوْرُ العَجَمِ فِي الثَّورَةِ 2374 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أصحابُ القائِمِ ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا أولادُ العَجَمِ بَعضُهُم يُحمَلُ فِي السَّحابِ نَهاراً يُعرَفُ بِاسمِهِ وَاسمِ أبيهِ ونَسَبِهِ وحِليَتِهِ وبَعضُهُم نائِمٌ عَلى فِراشِهِ فَيُوافيهِ في مَكَّةَ عَلى غَيرِ ميعادٍ . « 2 » 2375 . شرح نهج البلاغة : جاءَ الأشعَثُ إليهِ وهوَ على المِنبَرِ ، فجَعلَ يتخَطّى رِقابَ النّاسِ حتّى قَرُبَ منه ، ثمّ قالَ : يا أميرَالمؤمنينَ ، غَلبتَنا هذهِ الحَمراءُ على قُربِكَ - يعنى العَجَمُ - فركَضَ المنبَر برِجلِه ، حتّى قالَ صَعْصَعةُ بنُ صُوحان : مَالَنا ولِلأشعَثِ ! ليقُولَنَّ أميرُالمؤمنينَ عليه السلام اليومَ في العَربِ قولًا لا يزال يُذكر ؛ فقال عليه السلام : مَن يَعذرْني من هؤلاءِ الضَياطِرَةِ ! يتمرَّغُ أحدُهم على فراشِه تمرُّغَ الحِمارِ ، ويَهجُر قَوماً للذكر ، أفتأمُرونَني أن أطرُدَهم ، ما كنتُ لِأطردَهم فأكونَ منَ الجاهلين ! أما والّذي فَلَقَ الحبّةَ ، وبرأ النَّسَمة ، ليضرُبنَّكُم على الدين عَوداً كما ضَربتُموهم عليه بَدءاً . « 3 »

--> ( 1 ) . الغيبة للنعماني : 273 / 50 . ( 2 ) . غيبة نعمانى : 329 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة : 20 / 284 .